ابن النفيس
689
الشامل في الصناعة الطبية
الفصل الرابع في فعل البيض في أعضاء الصدر لما كان البيض منضجا ، مغريا « 1 » ، مملسا ، ملينا ، غسالا ، جاليا ؛ وفيه مع ذلك : تقوية ، وتحليل . وتسكين للأوجاع - بالتحليل - وكسر « 2 » حدة المادة الموجعة وتحليلها « 3 » ؛ كان لا محالة : شديد النفع لخشونة الحلق والصدر وقضبة الرئة والحنجرة ، وشديد التسكين لأوجاعها . ومع ذلك ، فإنه ينفع من بحوحة « 4 » الصوت وخشونته ، خاصة ما كان من ذلك عن الحرارة . وهو شديد النفع من السعال ، خاصة الكائن عن اليبوسة ؛ وذلك إذا تحسى وهو فاتر غير « 5 » تام النضج ، وذلك إذا كان السعال عن الحرارة ، أو عن بلغم مالح أو عن صفراء حارة ونحو ذلك . وكذلك « 6 » ينفع جدا من النزلات ، خاصة الحادة والحريفة والمالحة البورقية ، وذلك لأجل تمليسه « 7 » ، وتسكينه « 8 » لذع هذه المواد وحدتها ، وإحالته بين جرم الأعضاء وبينها « 9 » ، لأجل لزوجته .
--> ( 1 ) - ه ، ن . ( 2 ) : . ويكسر . ( 3 ) مطموسة في س . ( 4 ) ه ، ن : شحرجة . ( 5 ) ن : وغير . ( 6 ) ه ، ن : وقد . ( 7 ) - ه ، ن . ( 8 ) ه ، ن : تسكينه . ( 9 ) ه ، ن : وبينهما .